المسيح ابن الانسان لــ أبــــو جعفر
مرحبا بك زائرنا العزيز فى منتدى المسيح ابن الانسان للأخ ابو جعفر

اذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود الانضمام لنا تفضل بالتسجيل معنا

او قم بتسجيل الدخول اذا كنت منتسب لدينا
المسيح ابن الانسان لــ أبــــو جعفر
مرحبا بك زائرنا العزيز فى منتدى المسيح ابن الانسان للأخ ابو جعفر

اذا كانت هذه زيارتك الاولى وتود الانضمام لنا تفضل بالتسجيل معنا

او قم بتسجيل الدخول اذا كنت منتسب لدينا
المسيح ابن الانسان لــ أبــــو جعفر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مرحبا بكم فى منتدى المسيح ابن الانسان للحوار الاسلامى المسيحى للاخ أبو جعفر والمنتدى على منهج أهل السنه والجماعه
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام 5051_i14
مرحبا بكم فى منتدى المسيح يدعوك الى الاسلام للحوار الاسلامى المسيحى للاخ أبو جعفر والمنتدى على منهج أهل السنه والجماعه
الادارة تقدم كل الشكر والعرفان لاعضاء المنتدى الاعزاء على مجهوداتكم المبذولة من اجل هذا الصرح العظيم فكلمة شكر لاتفيكم حقكم جعله الله فى ميزان حسناتكم تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ونحن فى انتظار المزيد من ابداعاتكم

 

 الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rahek_Alkloop
عضو نشيط
عضو نشيط
Rahek_Alkloop


الجنس : انثى عدد المساهمات : 43
نقاط : 123
تاريخ التسجيل : 17/12/2011

الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام Empty
مُساهمةموضوع: الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام   الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام I_icon_minitimeالأربعاء ديسمبر 28, 2011 1:45 am

قصص لمنصرين وقساوسة شرح الله صدورهم للإسلام


v\:* { behavior: url(#default#VML) }
o\:* { behavior: url(#default#VML) }
.shape { behavior: url(#default#VML) }

الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام

جاء
إلى مصر بعد أن استقال من منصبه كأسقف في إحدى الولايات الأمريكية ليدرس الإسلام
على يد شيوخ الأزهر و علمائه .


كان
يشعر بالشك في عقيدته بعد أن درس الفلسفة و اللاهوت ، و بعد أن كان يقوم بتدريس
المواد الدينية في إحدى المدارس الثانوية الكاثوليكية ، فقد كان شغوفاً بالبحث و
الدراسة حتى يستطيع أن يقوم بعمله خير قيام ، و لكن دراساته و بحوثه لم تزده إلا
شكاً في عقيدته و طبيعة عمله .


وقبل
أن يسرد قصة اتجاهه للإسلام و اعتناقه يتناول بالحديث طبيعة نشأته و مراحل دراسته و
تطورها التي أوصلته للعمل كأسقف بولاية "نيو جيرسي" ... فيقول :


" أنا
شاب أيرلندي الأصل ، نشأت في بيئة كاثوليكية متمسكة بعقيدتها ، و كل الآباء هناك
يتمنون أن يكون من أبنائهم قسيس يخدم الدين المسيحي ؛ لأن هذا شرف كبير للعائلة ؛
لذلك درست في مدرسة ثانوية دينية ، ثم التحقت بكلية خاصة بالقسس بجامعة "سانت
باتريك" لدراسة الفلسفة و اللاهوت لمدة ست سنوات ، و خلال فترة دراستي لم أسمع كلمة
واحدة عن الإسلام .


وبعد
تخرجي بشهرين فقط عام 1971 ذهبت إلى أمريكا للتبشير ، حيث تخرج الكلية مائتي قسيس
كل عام ، و يأتي الأساقفة الأمريكيون فيأخذون أغلبهم إلى أمريكا للعمل بالتبشير في
مناطق مختلفة ، و عملت أسقفاً بولاية "نيو جيرسي" و أصبحت مسئولاً عن إعداد برامج
التوجيه الديني لكل المستويات و تدريب القائمين بهذا العمل ، و إلى جانب ذلك عملت
مدرساً للمواد الدينية بالمدرسة الثانوية الكاثوليكية ، و كنت مشغوفاً بالبحث و
الدراسة حتى أستطيع أن أؤدي واجبي تجاه إرشاد الناس .


.... و كنت
كلما تعمقت في البحث و الدراسة انتابني شعور غريب بالشك في عقيدتي ، و لم أستطع أن
أكتم شكوكي ، فقررت مفاتحة رئيس الأساقفة و قلت له
: لديَّ شك
في عملي ، بل و في إيماني بالله حسب عقيدتنا ، فنصحني بالتريث و التفكير و أعطاني
مهلة لمدة عام ريثما أفكر في الموضوع بهدوء "


و يتنهد و
يزفر بزفرات حارة و هو يهز رأسه قائلاً :


" ... و
خلال هذا العام عكفت على البحث و الدراسة و توجت بحثي بالحصول على درجتين للماجستير
، إحداهما في التربية الدينية و الأخرى في اللاهوت و الكتاب ، و لكن هذه الدراسات و
البحوث لم تزدني إلا شكاً في عقيدتي و عملي .. و عدت إلى رئيس الأساقفة و معي
استقالتي من عملي فوافق .. "


ثم يلتقط
أنفاسه ليعود مستدركاً ما بدا له أنه قد فاته توضيحه فيقول :


" و لكن
حتى هذه اللحظة لم أكن قد عرفت أي شيء عن الإسلام "


و يبدو أن
هناك أسباباً وراء شكوكه في عقيدته كانت وراء استقالته من عمله دون أن يكون واقعاً
تحت تأثير أي عقيدة أخرى .. فيحدثنا عنها قائلاً :


" هناك
أسباب كثيرة ، فقد كان انتقالي من أيرلندا حيث المجتمع الريفي المتماسك إلى أمريكا
حيث المجتمع الصناعي المادي و ما يتميز به من أمور غريبة ، من ذلك مثلاً عدد
المذاهب المسيحية الذي يربو على ثلاثمائة مذهب .. كل واحد منها يزعم أنه على الحق
دون غيره ، مما جعلني أشك في صدق هؤلاء.


كما أن
هناك أشياء أخرى لم أكن مقتنعاً بها ، مثل السلطة البابوية المطلقة على الناس و
التعسف في معالجة الأمور مثلما حدث من جدال طويل قد ثار حول موقف البابا من تنظيم
النسل ، فهم يرفضون التنظيم مع أنه لا يوجد في الأناجيل ما يمنع ذلك .


كما أنني
لم أكن مقتنعاً بفكرة الرهبنة ، حيث كثير من رجال الدين في المسيحية ممنوعون من
الزواج بأمر البابا ، و هذا شئ ضد طبيعة الإنسان و فطرته .


هذه هي بعض
الأسباب التي ضاعفت شكوكي و جعلتني أعيش في حيرة .. كيف أعظ الناس و أنا غير مقتنع
بما أقول .. لذلك قررت الاستقالة دون أن أعرف شيئاً عن الإسلام "


و بعد أن
استقال قرر أن يستأنف دراسته للحصول على الدكتوراه من جامعة هارفارد ، و ذلك بعد أن
اشتغل في الكنيسة تسع سنوات . و في فترة دراسته تلك كانت توافيه معلومات و بيانات
عن الإسلام ، فأراد أن يستزيد منها .. فماذا يفعل؟ .. يجيب عن ذلك بقوله
:


" أردت أن
أعرف المزيد عن الإسلام فدرست تاريخ الإسلام و الحضارة الإسلامية ، كما حرصت على
حضور بعض المحاضرات لعدد من علماء المسلمين الذين يحاضرون في القرآن و الحديث و
أركان الإسلام و كل ما يتصل به ، و ذلك من باب حب الاستطلاع "


و يصمت
برهة ليسترجع ذكريات حبيسة في نفسه فيقول :


" أذكر في
ذلك الوقت أنني قد سمعت عن مصر و الأزهر و دوره الإسلامي الكبير .. و الغريب الذي
أعجب منه كلما أسترجعه أن بداية معرفتي بالأزهر جاءت بعد رؤيتي لعرض تقدمه شيخان من
الأزهر بزيهما الديني المميز اعترافاً و تقديراً لدور الأزهر كأقدم جامعة في العالم
، و ذلك في أثناء الاحتفال بمرور ثلاثمائة عام على إنشاء جامعة هارفارد حضره
مندوبون عن جامعات العالم العريقة .. و هذه الصورة محفوظة في سجل الجامعة هناك ؛ و
لذلك قررت أن يكون موضوع رسالتي للدكتوراه عن علماء الدين الإسلامي : أهميتهم و
دورهم في المجتمع المصري من أيام الشيخ عبد المجيد سليم و حتى الآن "


و حتى ذلك
الوقت لم يكن قد قرر اعتناق الإسلام ، و إنما كان اهتمامه بالدراسة فقط و التي كانت
تستدعي منه مجيئه إلى مصر ليقوم بدراسة الإسلام من كليات الأزهر المتخصصة ، مثل
كليه أصول الدين ، و التقائه بأساتذتها و علماء الإسلام ، فضلاً عن قراءاته
المستفيضة لعدد كبير من الكتب الإسلامية .


و عندما
حضر إلى مصر و شاء قدر الله أن يكون ذلك في شهر رمضان استرعى انتباهه ظاهرة غريبة
بالنسبة له كأجنبي .. عنها يقول :


" حين جئت
إلى مصر في شهر رمضان شاهدت المجتمع المصري منتظماً في أسلوب حياته القائم على أساس
من الدين ، فالناس يذهبون إلى المسجد عند سماع الأذان و يتطهرون بماء الوضوء ثم
يقفون في صفوف منتظمة ، و عند الإفطار تخلو الشوارع من المارة "


عندئذ يضحك
ساخراً من نفسه عندما فسر في البداية خلو الشوارع من المارة بوجود تعليمات بحظر
التجوال في ذلك الوقت ، فيعبر عن ذلك بقوله :


"ظننت في
بداية الأمر أن هناك قانوناً يقضي بحظر التجوال بعد الغروب ،و لكنني عرفت السبب بعد
ذلك "


ثم يعود
ليكمل روايته عن تلك الظاهرة التي استرعت انتباهه في شهر رمضان فيقول :


" و رأيت
أيضاً المسلمين يصلون العشاء و التراويح و يذهب بعضهم إلى أعمالهم و متاجرهم حتى
ساعة متأخرة يقال عنها السحور ، ثم يصلون الفجر و ينامون "


ثم يندفع
في كلامه ليؤكد حكماً استخلصه من مشاهداته في المجتمع المصري كمجتمع مسلم فيقول
:


"
فالمجتمع إذن منظم على أساس من الدين ، يكفي أنه قد شد انتباهي أن الأمن و الأمان
سائدان في شوارع القاهرة بشكل لم أرهما من قبل في أي مكان .. فأناس يسيرون في
الشوارع ليلاً في أمن و اطمئنان بدون أن يتعرضوا للاعتداء عليهم بالقتل أو غيره ،
في حين أن عندنا في نيويورك مثلاً يوجد كل يوم ثمانية قتلى في الشوارع ، مع أن
الأمريكيين لا يسيرون في الشوارع و الطرقات ليلاً خوفاً على حياتهم ، ليس ذلك في
نيويورك وحدها بل في باقي الولايات الأمريكية ، فبرغم القوانين و العقوبات تنتشر
الجرائم و الانحرافات انتشاراً مخيفاً ، و لكن الأمر يختلف في المجتمع المسلم كما
هو الحال في مصر، فإيمان الناس بدينهم يجعلهم يطبقون تعاليمه بدون خوف من عقوبة أو
قانون ، بل احتراماً لمبادئهم و عقيدتهم ، و هذا هو الفرق بين المجتمع هنا و
المجتمع في الغرب حيث لا أمن و لا أمان "


وبرغم
اقتناعه بالإسلام كمنهج حياة ينظم للبشر أسلوب معيشتهم و سلوكياتهم كما رأى بعينه
من انتظام الناس في العبادة في شهر رمضان ، و برغم قراءاته في الكتب الإسلامية
المترجمة ، و لاسيما ترجمة معاني القرآن الكريم و غيرها من الكتب ككتاب "حياة محمد"
للدكتور محمد حسين هيكل الذي استخدم فيه الأسلوب العلمي الدقيق في الرد على شبهات
المستشرقين حول الرسول و زوجاته الطاهرات ، و برغم مقابلاته مع شيوخ و علماء الأزهر
، برغم ذلك كله لم يعلن إسلامه على الفور ، ليس عن عناد فكر و غشاوة قلب ، وإنما
لسبب آخر .. عن ذلك يقول موضحاً :


" إنه برغم
اقتناعي الكامل بالإسلام كدين خاتم يجب أن يؤمن به الناس جميعاً ، فإنني ترددت
أربعة أشهر قبل أن أعلن إسلامي ، لأدرس القرار في تأنٍ من جميع جوانبه ؛ لأنه من
الصعب على الإنسان أن يغير دينه .. بعدها شرح الله صدري للإسلام فدخلت في دين الله
الحق ، و سميت نفسي "مصطفى مولاني" تيمناً باسم الرسول محمد صلى الله عليه و سلم
"


و في نبرة
سعادة خفية كشفتها عيناه و هي تلمع كوميض الضوء و هو يصرخ قائلاً :


"
في لحظة
اعتناقي للإسلام
شعرت أنني
أدخل عالماً نورانياً يسمو بالروح و النفس ، و ذلك حينما تسلمت شهادة إشهاري
الإسلام .. قد شعرت بأنني حصلت على أعلى شهادة في الدنيا .. و أحسست في الوقت ذاته
أنني ألقيت عن كاهلي عبئاً ثقيلاً من الهموم و القلق و الشكوك و الشقاء .. نعم شعرت
بسعادة غامرة لم أشعر بها من قبل "


و عن الرسول
محمد صلى الله عليه و سلم الذي هاجمه عندما كان قسيساً قال :


" لقد
اقتنعت تماماً بأن محمداً صلى الله عليه و سلم هو خاتم الأنبياء و المرسلين ، و
اقتنعت بسنته و تشريعاته التي اتخذها الغرب مدخلاً للطعن في رسالته مثل تعدد
الزوجات التي اقتنعت تماماً بحكمتها "


ثم أضاف
قائلاً :


" لقد
قمت بعمل عمرة و زرت البيت الحرام و الروضة الشريفة و فاضت عيناي بالدموع أمام قبر
المصطفى صلى الله عليه و سلم و قلت لنفسي حينئذ : من أنا حتى أقف أمام قبر أعظم
إنسان عرفته البشرية .. و شكرت الله تعالى أن هداني للإسلام "


إن قصة
اعتناق الأسقف الأمريكي للإسلام تبين إلى أي مدى ينتشر دين الله في قلعة الكفر التي
لا تعترف بالإسلام و لا برسوله و تناصبهما العداء ، و لكن عندما تشاء إرادة الله في
هداية أحد من عباده فلا راد لمشيئته .


المصدر : عن
صحيفة اللواء الإسلامي الأسبوعية في عددها الصادر في 27 / 10 / 1988
(بتصرف)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسقف الأمريكي الذي اعتنق الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  القس الأثيوبي الذي أسلم على يديه الكثيرون
»  سيف الإسلام التهامي يروي قصة إسلامه المقدمة
» مبشرة مسيحية ألمانية تعتنق الإسلام بالعراق
» المُنَصِّر المتعصب الذي تعصب للإسلام
» ما هو الشيء الذي ينفع الميت بعد موته؟؟

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسيح ابن الانسان لــ أبــــو جعفر :: قسم العام الاسلامي المسيحي :: اعترافات من قساوسة العالم-
انتقل الى: